في"تلخيص ابن القاص": أن الشافعي -في القديم- استحبه لطواف الزيارة، وعبر عنه القفال شارحه بالغسل لزيارة البيت، وهو استعمال صحيح، فتوهم الإِمام منه ما ذكره، والله أعلم [1] .
-ولكل ليلة من رمضان، قاله الحليمي.
-وللاستحداد.
-وبلوغ الصبي.
-ودخول الحمام، قالها الشيخ أبو حامد العراقي في"الرونق".
(1) لم يتوهم الإِمام، بل ما نقله عن ابن القاص صحيح؛ فإنه ذكر من الأغسال: دخول الكعبة، وذكر أيضًا: الغسل لزيارة البيت. انظر"التلخيص"لابن القاص (ص 179) .