صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضحيان [1] فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى القمر، وعليه حلة حمراء فإذا هو عندي أحسن من القمر» [2] . .
وعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه - رضي الله عنهم - «أن أباه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالا أخرج وضوءًا؛ فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء؛ فمن أصاب منه شيئا تمسح به، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالا أخرج عنزة [3] فركزها، وخرج رسول الله -
(1) أي مضيئة مقمرة، يقال ليلة إضحيان وإضحيانة، والألف والنون زائدتان. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3/ 78 (ضحا) .
(2) سنن الترمذي 5/ 118 قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأشعث. وروى شعبة والثوري عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة حمراء) قال - الترمذي - سألت محمدا قلت له: حديث أبي إسحاق عن البراء أصح أو حديث جابر بن سمرة؟ فرأى كلا الحديثين صحيحا، وفي الباب عن البراء، وأبي جحيفة. المستدرك على الصحيحين للحاكم 4/ 703 قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(3) العنزة: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 3/ 308.