عليه وسلم عن ربه بما يُخبر.
وقال أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما: إعرابُ القرآن أحبُّ إلينا من حفظ بعض حروفه
وقال عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه: من كفر بحرفٍ منه فقد كفر به كلِّه [1]
وسُئل عن الجُنب يقرأ القرآن. فقال: لا، ولا حرف [2]
وقد اتفق المسلمون على عدد سُور القرآن، وآياته، وكلماته، وحروفه [3]
ولا اختلاف بين المسلمين أنَّ من جَحد من القرآن سورةً أو آية
(1) أخرجه عن ابن مسعود: أحمد في المسند 5/ 324، وابن أبي شيبة في المصنف 10/ 513، والطبري في التفسير 1/ 14، والطبراني كما في المجمع 7/ 153، وابن الضِّريس في فضائل القرآن، رقم 308.
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 336، وابن أبي شيبة في المصنف 1/ 102، وابن المنذر في الأوسط، رقم 619، 620، والدارقطني في السنن 1/ 118 بإسناد صحيح. والمذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم: يحرم على الجُنب والحائض قراءة آية فصاعدًا. ولا يحرم بعضُ آية، في المذهب عند الحنابلة وقول طائفة من أهل العلم. ينظر: ابن أبي عمر، الشرح الكبير 2/ 110، والمرداوي، الإنصاف 2/ 110.
(3) ينظر: ابن حزم، مراتب الإجماع 173. ')">"