الطُّولى في الفقه [1] والتحقيقات النفيسة والتدقيقات اللطيفة [2]
وقد اعتنى إلى جانب المذهب الحنبلي، بالمذهب المالكي وأكثر من النقل عنه [3] ؛ وربما كان لعناية أجود بن زامل حاكم الأحساء [4] بهذا المذهب أثر في ذلك. كما كان كثير الاحتفاء بآراء شيخ الإسلام ابن تيمية واختياراته [5] مع الانتفاع بأقوال العُلماء في المذاهب الأخرى [6]
وكان يُراعي في فتواه ما يجدُّ في حية الناس من عوائد وأعراف، متخطيًا في ذلك ما كان عليه بعضُ علماء عصره من الجمود والانكفاء والانغلاق، يقول فيما نُقل عنه: فمن أفتى الناس بمجرّد النقول في الكُتب على اختلاف عرفهم وعوائدهم وأزمنتهم
(1) ينظر: ابن بشر، عنوان المجد 2/ 303، وابن عيسى، التاريخ 41. ')">">">" >"
(2) ينظر: ابن حميد، السحب الوابلة 1/ 275. ')">">">" >"
(3) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 199، 265، 307، 336، 347، 2/ 198، 232، 272، 276. ')">">">" >"
(4) ينظر في ترجمته: السخاوي، الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع 8/ 190، وابن عبد القادر، تحفة المستفيد 1/ 209.
(5) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 199، 219، 231، 262، 266، 306، 315، 321، 360، 2/ 33، 48، 153.
(6) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 46، 84، 199، 235، 261، 336، 2/ 74، 87، 231 عن كتاب الروضة. ')">">">" >"