وأمكنتهم وأحوالهم، فقد ضلَّ وأضل وكانت جنايتُه على الدين أعظم من جناية من تطبَّب للناس كلِّهم بما في كتب الطب [1]
مما جعل لآرائه وفتاواه القبول بين العلماء فضلاً عن العامة والدهماء، وكان لمنهجه أثره البالغ على مُعاصريه [2] وتلاميذه وطلاّبه ومن بعده. وظل لمدرسة ابن عطْوة الفقهية امتدادُها العميق. ويُعد الشيخ عبد الله بن محمد بن ذَهْلان (ت 1099هـ) قاضي الرياض وتلميذاه الأثيران: عُثمان بن قائد (ت1097هـ) صاحب الحاشية المشهورة على المُنتهى، وأحمد بن مَنقور (ت 1125هـ) صاحب المجموع من أكثر المتأثرين بمنهجه واختياره.
(1) ينظر: ابن منقور، المجموع 2/ 33، وينظر أيضا: 2/ 189. ')">"
(2) ينظر ما وقع بينه وبين بعض مُعاصريه من العلماء من مناظرات وردود علمية؛ كما وقع بينه وبين أحمد الشويكي (ت949هـ) صاحب التوضيح، وبينه وبين عبد الله بن رحمة: ابن منقور، المجموع 1/ 250، 226، 2/ 392، وابن بشر، عنوان المجد 2/ 303، وابن حميد، السحب 1/ 215، 3/ 1134، وابن جاسر، مفيد الأنام 2/ 125.