واستعاض عن التباعد بتقريب حذيفة - رضي الله عنه - منه، واختار السباطة لأنها رخوة يتخللها البول [1] ويمكن أن يضاف إلى ما سبق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك لبيان الجواز.
قال ابن الملقن: «لم يبعد - صلى الله عليه وسلم - لأجل شغله بأمور المسلمين، فلعله طال عليه المجلس حتى حصره البول ولم يمكنه التباعد كعادته، وأراد السباطة لدمثها وإنما استدناه - صلى الله عليه وسلم - عن أعين الناس ليستتر به عنهم» [2]
(1) ينظر: فتح الباري (1/ 330) .
(2) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (1/ 630) .