وقوله تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [1] ، وقوله تعالى: {يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [2] ، وقوله سبحانه {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [3] .
وفي الحديث: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له [4] »
وقال عليه الصلاة والسلام: «ما أعطي أحد عطاء خيرا له وأوسع من الصبر [5] »
وأخبر النبي في الحديث الصحيح: «أن الصبر ضياء [6] »
(1) سورة الشورى الآية 43
(2) سورة لقمان الآية 17
(3) سورة آل عمران الآية 17
(4) صحيح مسلم /كتاب الزهد والرقائق: باب المؤمن أمره كله خير /5318.
(5) صحيح البخاري /كتاب الزكاة: باب الاستعفاف عن المسألة /1376، وصحيح مسلم /كتاب الزكاة: باب فضل التعفف والصبر /1745.
(6) صحيح مسلم /كتاب الطهارة: باب فضل الوضوء /328، وسنن الترمذي /كتاب الدعوات: باب منه /3439.