فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40662 من 48258

جـ - لا يخبر بها إلا العالم بتأويلها؛ لأن الرؤيا تقع على حسب ما يعبرها المعبر، فلا يسأل إلا من اتصف بصفات منها العلم والنصح والإحسان، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك رجل رفع رجله، فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا عالما أو ناصحا [1] » «فالرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت [2] » قال: وأحسبه قال: «ولا يقصها إلا على واد أو ذي رأي [3] »

وفي رواية: «ولا يحدث بها إلا حبيبا أو لبيبا [4] » ؛ لأن العالم يؤول بها له على الخير مهما أمكنه ذلك، وأما الناصح فإنه يرشد إلى ما ينفعه، ويعينه عليه، وأما اللبيب وهو العارف بتأويلها فإنه يعلمه بما يؤول عليه في ذلك، أو يسكت، وأما الحبيب فإنه إن عرف خيرا قاله، وإن جهل أو شك سكت [5] لأنه يعلم أنها إذ عبرت وقعت على الرائي يعني يلحقه حكمها،

(1) أخرجه الحاكم: 4/ 433 وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي وصححه الألباني في الصحيحة: 1/ 24.

(2) سنن الترمذي الرؤيا (2278) ، سنن أبي داود الأدب (5020) ، سنن ابن ماجه تعبير الرؤيا (3914) ، مسند أحمد (4/ 10) ، سنن الدارمي الرؤيا (2148) .

(3) أخرجه أبو داود: ج4 ص305، وابن ماجه: ج2/ 1288، وابن حبان، ج13 ص415، قال الألباني في سنن أبي داود: 5020 (صحيح) .

(4) أخرجه الترمذي: 9/ 132، وقال: حديث حسن صحيح.

(5) انظر: فتح الباري ابن حجر: 12/ 369، وتحفة الأحوذي المباركفوري: 6/ 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت