عليه هؤلاء الفتيان. فقال سعيد ما هذه العبادة، ولكن العبادة: التفقه في الدين والتفكر في أمر الله تعالى [1] .
ولذلك فإن العبادة الحقة هي التي تجمع بين العلم والعمل، بين الفقه والتفكر، وبين حسن العمل وحسن القصد.
(1) انظر: أبا نعيم، حلية الأولياء، ج2، ص 162