ويقول الموفق ابن قدامة:"وإذا ثبت تقدير أكثره [1] فليس أقله مقدرا؛ لأنه لو تقدر لكان حدا، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قدر أكثره ولم يقدر أقله، فيرجع فيه إلى اجتهاد الإمام فيما يراه، وما يقتضيه حال الشخص" [2] .
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"وليس لأقل التعزير حد بكل ما فيه إيلام الإنسان من قول وفعل، وترك قول وترك فعل".
(1) أي: تقدير أكثر التعزير بالجلد.
(2) المغني، ج 12، ص 525.