وإن لم يكن في صلاته أذن لي [1] ».
فالحديث دل على أن التنحنح في الصلاة غير مفسد [2] .
واعترض على هذا الدليل: بأن الحديث ضعيف. قال النووي - بعدما أورد الحديث:"وهو حديث ضعيف لضعف راويه، واضطراب إسناده، ومتنه ضعفه البيهقي وغيره".
وقد يجاب عن هذا الاعتراض بأن الحديث صححه ابن خزيمة [3] ، وابن السكن [4] ، وفي كلام شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني ما يدل على أن الحديث ثابت.
(1) رواه أحمد في المسند 1/ 77، والنسائي في سننه 3/ 12، وابن ماجه في سننه 2/ 1222، والبيهقي في سننه 2/ 247، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 54.
(2) نيل الأوطار 2/ 323.
(3) صحيح ابن خزيمة 1/ 54.
(4) ذكره الشوكاني في نيل الأوطار 2/ 323.