فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25886 من 48258

كان يشير بيده [1] ».

3 -حديث صهيب رضي الله عنه قال: «مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد إشارة [2] » .

أما دليلهم على جواز تأخير رد السلام إلى ما بعد الانتهاء من الصلاة: فحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يرد السلام فلما فرغ صلى الله عليه وسلم من صلاته قال: «إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة [3] » فرد عليه السلام.

الراجح:

من خلال ما سبق بيانه من آراء الفقهاء وأدلتهم يتبين أن ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من مشروعية رد السلام بالإشارة في الصلاة هو القول الراجح، وذلك لما يلي:

1 -صحة دلالة السنة الصحيحة الصريحة على ذلك.

2 -أن ما ذهب إليه المخالف مخالف لما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، إذ إنه

(1) أخرجه النسائي كتاب السهو، باب رد السلام بالإشارة في الصلاة 3/ 9، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب المصلي يسلم عليه كيف يرد 1/ 325، حديث رقم (1017) ، وصححه ابن خزيمة 2/ 49 والترمذي في علله الكبرى 1/ 249.

(2) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب رد السلام في الصلاة 1/ 568، والنسائي في كتاب السهو، باب رد السلام بالإشارة في الصلاة 3/ 9 والترمذي، باب ما جاء في الإشارة في الصلاة 2/ 203 حديث رقم 367، وصححه ابن حبان، انظر: الإحسان 6/ 33.

(3) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب رد السلام 1/ 568، والنسائي في كتاب السهو، باب الكلام في الصلاة 3/ 23، وصححه ابن حبان برقم 2243، انظر: الإحسان 6/ 15. وحسنه النووي في المجموع 3/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت