من أخطار، وما يحاك لها من مخططات على مستوى العالم الإسلامي، ولمَّا كان على اطلاع بها كان من أكثر المشايخ مواساة
لنا في فقْد شيخنا العلامة الوادعي رحمه الله.
لما رأيتَ الشر زاد تفاقمًا من سفر توحيد الإله الخالق
ورأيتَ ظلمَته تجوسُ حثيثةً بدَّدتَ ظلمتَه بـ''صبح شارق''
قلت: ولا غرو فإن مثل ذلك يدل على غزارة علم الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله وصفاء طريقته، وقد كان ينوب شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى في حال حياته , بل وأوصى أن يخلفه على معهده بعد مماته رحمه الله وفق الله الشيخ يحيى لمواصلة ذلك الطريق والقيام بأعبائه 0
منقول