هاكِ يا أفعى اليالي كبدي … طارت الأحشاء منها جزعا
قد بكى الغيثُ أخاه قبلكم … فعمادُ المجد منك أو دعا
رحل الصادقُ
منكم جعفرٌ
وبه الإسلامُ قسرًا فُجعا
فإلى أين وهل من مذهبٍ … كابدوها غلةً لن تنقعا ؟
يا ' أبا موسى ' أضح لي سامعًا … وبرغمى اليوم أن لا تسمعا
بل كفاني لوعةً أنّى أرى … منك أخلى الموتُ هذا الموضعا
أوما عندك في نادي العُلى … لم تزل تحلو القوافي موقعا ؟
أين ذاك الوجهُ ما حيَّيته ؟ … بطريف المدح إلا التمعا
أين ذاك الكفُّ تندي كرمًا ؟ … كلما جفَّ الحيا أو منعا