قائلًا: حسبُك ملْ عن هاشمٍ … وعلى الفيحاء عرّج مسرعا
إنها منعقدُ النادي الذي … قد حوى ذاك الجناب الأمنعا
قف بها وقفة عانٍ ممسكا … كبدًا طاحت بكفٍ قطعا
وأنخ راحلة الوجد وقل: … لستِ يا أربعُ تلك الأربعا
إنما كنت على الدهر حمىً … لم تجدْ فيك الليالي مطمعا
بعليم فيك قد أحيا الهدى … ومليكٍ قد مات البدعا
فالعمى والجورُ عنك افترقا … والجدا والعدل فيك اجتمعا
بأبِ الرشد إذا ضلَّ الورى … وأخي الجلّى إذا الداعي دعا
قد لعمري راعك الخطبُ بمن … كان في الخطب الكميَّ الأروعا
جدَّ ناعيه فقلنا هازلٌ … ليس يدري كنه مَن كان نعى