لا تسمني قرارَ عيني فهذا … ضؤوها في ثرى اللحود استقرَّا
هو منّي شطرُ الحشا أوَأسلو … بعدما من حشاي فأرقتُ شطرا ؟
عجبًا صرتُ فيه أسمح للترب … ومنه عليه أطرح وقرا
بعد ظنّي على العيون جميعًا … أن ترى ذلك المحيّا الأغرّا
كان لي في حياته العيشُ حلوًا … وهي اليوم بعده قد أمرّا
وبحسبي ما عشتُ داءً لنفسي … أنا أبقى ويسكن اللحدُ قسرا
كيف ما متُّ إنني لجليدٌ … وبه أنشبت يدُ الموت ظفرا
استجدُّ الثيابَ حيًا لجسمي … وهو يبلى في الترب ميتًا معرّى
لم أخلني كذا أكون صبورًا … وفؤادي بسهمه قد تفرّى
رمتُ رفعَ الآلام عنه بجهدي … شفقًا لا لأبلغ الناسَ عذرا