ألم تجده حرمًا آمنًا … يحجُّه الأبيضُ والأسود ؟
فكيف تسعى فيه لا محرمًا ؟ … كأنما أنتَ به ملحد
ما هو إلا بيتُ فخرٍ له … قبيلةُ المعروف قد شيدوا
بيتٌ أبو الندب الرضا ربه … أكرمُ مَن تحت السما يُقصد
مولىً درت أهلُ العُلى أنه … دون الأنام العلمُ المفرد
وأنه لولا هداه الورى … ضلَّت فلا رشدٌ ولا مرشد
وأنه لولا ندى كفه … لم يُرَ لا رفدٌ ولا مرفد
تلقاه طلقَ الوجه من هيبةٍ … يفرق منها الأسد الملبد
محببٌ من حسن أخلاقه … حتى إلى مَن مجدُه يحسد
ما سهدت من خائفٍ مقلةٌ … إلا وبالأمن لها يرقد