دموعها الغسلُ وأكفانه ال … بياضُ ، والجفنُ له ملحد
غدرتَ يا دهرُ ومنك الوفا … لا الغدرُ بالأمجاد مستبعد
فاذهب ذميمًا إنها غدرةٌ … وجهك ما عشتَ بها أسود
ما لك بالسوء لأهل الحجى … وردتَ لا طاب لك المورد
يا ناهدًا بالشرِّ من جهله … تعلمُ بالشر لمن تنهد
وطارقًا بيتَ ندىً يلتقى … ببابه المتهمُ والمنجد
حسبك من بيتٍ عتيد القِرى … أن له أفق السما يحسد
تخمد شهبُ الأفق لكن به … مواقدُ النيران لا تخمد
سواه ما للمجد من مهبط … وما لذمٍّ نحوه مصعد
فمقعداه للتقى والندى … وحاجباه العزُّ والسؤدد