ما إن حمدتَ صباحها … إلا ذممتَ مساءها
دارُ الفجايع ، والروا … يع ما أشق عناءها ! !
يا ناعمًا حتى كأنك … لم تخفْ بأساءها
لا تطلبنَّ بها البقاءَ … فقد عرفتَ فناءها
ولقد سمعتَ وكان أف … ضعُ ما سمعت نداءها
أبنى التي أكلت بأض … راسِ البلا أبناءها ؟
أوما كفاكم أنها … سقت الردى أكفاءها ؟
طوت المقاولَ كلها … وتحيَّفت أذواءها
ولكم سعت ببشارةٍ … لبس الزمانُ بهاءها
… بها تطيل نعاءها