يا طالب العدل هلمَّ ظافرًا … فالعدلُ شخصٌ قد حواه بلد
أما ترى الفيحاء كيف أصبحت … والجور من ورائها مشرَّد
هذا حسام الدين بين أهلها … أصبح والملكُ به مقلَّد
جرت ملوكُ العصر في مضماره … لغايةٍ إلا عليه تبعدُ
فجاء يجري سابقًا ما مسحتْ …
فقلْ لمن يطمع في عليائه … إليكها سيارةً مع الصَبا
فالمجد إرثٌ والندى سجيةٌ … والحمد كسبُ والعلاء مولد
تبصرُ في رواقه محجبًا … منه ولا حاجبَ إلا السؤدد
قد خدمت أقلامه بيض الظبا … تُصدرها عن أمره وتورد
سيفٌ بكف الملك منه قائمٌ … مقامَ خديه الطلا والعضدُ