كم سهرت أعينٌ وليس سوى … انتظارها غوثكم بمُسهرها
أين الحفيظ العليم للفئة ال … مضاعة الحق عند أفجرها
تغضى وأنت الأبُ الرحيم لها … ما هكذا الظن يا ابن أطهرها
إن لم تغشها لجرمُ أكبرها … فارحم لها ضعف جرم أصغرها
كيف رقابٌ من الجحيم بكم … حرَّرها الله في تبصُّرها
ترضى بأن تسترقها عُصبٌ … لم تلهُ عن نايها ومزمرها
إن ترض يا صاحب الزمان بها … ودام للقوم فعلُ منكرها
ماتت شعارُ الإيمان واندفنت … ما بين خمر العدى وميسرها
أبِعد بها خطةً تُراد بها … لا قرَّب الله دار مؤثرها
الموت خيرٌ من الحياة بها … لو تملك النفس من تخيُّرها