كالشمسِ مشرقةً في أُفق مَغنانا …
لم أدرِ هل سُكبت من ذوب عسجدهِ … أم خدُّه قد كساها من تورُّده
أم استعارت سناها من توقُّده … إذاة هوى يلقِطُ الألبابَ من يده
سُلافُها خَلَتها نارًا وقُربانا …
فمن طِلًا أشفَعت لي في استيافَتِه … وريقةٍ عذُبت لي في ارتشافته
حيّا بخمرينِ زادا في ضرافته … فقمت أشربُ حينًا من سُلافَته
ومن لمى ثغرهِ المعسولِ أحيانا …
منعَّمُ الجسمِ لا شالت نُعامته … ولا انمحت من بياضِ الخدِّ شامتهُ
كم عاد بالكاسِ تجلوها ابتسامَتُه … حتى إذا أخذت منّا مُدامتُه
وقد تشابَه أقصانا وأدنانا …