لزورقِ الفكر سبحٌ في جداولهِ … وطائرِ البشرِ صدحٌ في خمائلهِ
قد شفَّ عن دُرِّه صافى مناهلهِ … وخضرةُ الروضِ حَفَّت في سواحله
فروضُهُ روضةَ الفردوسِ أَنسانا …
روضٌ من الأُنسِ في طَلِّ الهنا خظل … كم فيه حيّا الندامى شادنٌ غَزِلُ
وعاطشُ الخصرِ ريّانُ الصِبا ثملُ … وأهيفُ القدِّ قاني الخدِّ معتدل
إذا بدى وتثنّى أخجلَ البانا …
ظبيٌ من الإِنسِ باتَ الحُلي باهِضه … ذو مبسمٍ هُمتُ لمّا شُمتُ وامضه
لهوتُ فيه غضيضَ الطرفِ خافضه … قد خفَّف اللينُ خدّيه وعارضَه
وثقَّل السَكرُ من عينيه أجفانا …
غضُّ الشمائل من زهو الصِبا طرِبُ … كم جدَّ في مُهجتي من لحظِه لَعِب