كن كيف شئت فما هواك مُبارحي … أَمنايَ أنت القلبُ بين جوانحي
أَمنَاي أنت النورُ في أحداقي …
يا مَن أقامَ على الجفاء وما ارعوى … لا ترقدنَّ ، مكانَ حبِّك بالجوى
فعلى سواك فؤادُ صبِّك ما انطوى … أَمناي جنَّ إليك من فرطِ الهوى
توقًا ، فؤادُ مُتّيمٍ مشتاق …
أبدًا لغيرِك ما شُغفتُ بفاتنِ … وعلى الوفاءِ أقمتُ منك بضاعن
أَلهيتني عن أن أَهيمَ بشادِن … وغدا الهوى إلفي وليس ، فداوني
غير الوصال لدائه من راق …
رفقًا بصبِّ في هواَك معذَّبٍ … لك في غوير حشاه أحسنُ مَلعبٍ
يدعوك دعوةَ خائفٍ مُترقِّبٍ … هلاَّ ترقُّ لخائفٍ متجلببٍ