من اللؤلؤ الرطبِ في بُخنُق ' …
ولا صدغُ آسٍ بدى في رُبى … على وردِ خدٍّ غَدا مُذهَبا
ولا ربَّحت قدَّ غصنٍ صَبا ولا اختال نبتُ رُبىً في قبا
ولا راحَ يَرُفل في قرَطقِ ' …
أفضتَ نطاقَ نَدىً دافِقات … بها اخضرَّ غَرسُ رَجا الكائنات
فلولاك ما سالَ وادي الهبات ولولاك غصنُ نَقى المكرمات
وحقِّ أياديك لم يُورِق
لك الأرضَ أَنشأَ علاَّمها … وقد نُصبت لك أعلامُها
فلولاك لم ينخفِض هامُها وسبعُ السمواتِ أجرامُها