وصفوُ المرايا مِن الزَيبقِ ' …
بك الأرضُ مدَّت ليوم الورود … وأضحت عليها الرواسي رُكود
وسقفُ السمِا شيدَ لا في عَمود … ' فلولاكَ لا نطمَّ هذا الوُجود
مِن العدمِ المحصن في مُطبِق ' …
ولولاكَ ما كانَ خَلقٌ يَعود … لذات النعيمِ وذات الوَقود
ولا بهما ذاقَ طعمَ الخُلود … ' ولا شمَّ رائحةً للوجود
وجودٌ بعرنين مُستنشِق
ولو لم تجدك لمولودِه … أبًا أمُّ أركانِ موجودِه
إذًا عَقُمت دونَ توليده ولولاكَ طفلُ مواليده