وَأعْلَمُ أنّ إذْنَكُمُ نَجَاحٌ ، … وَأنّي إنْ بَلَغْتُكُمُ سَعِيدُ
و تبدأُ منكم نعمٌ علينا … و إنْ عدنا فمنعمكم معيدُ
تزيدونَ الحياةَ إلى حبا … و ذكرٌ منْ حبائكمُ حميدُ
لَوَ أنّ الله فضّلَ سَعْيَ قَوْمٍ ، … صفتْ لكمُ الخلافةُ والعهود
عَلى مَهَلٍ تَمَكّنَ في قُرَيْشٍ … لكمْ عظمُ الدسائعِ والرفودِ
هشامُ الملك والحكمُ المصفى َّ … يطيبُ إذا نزلتَ بهِ الصعيد
يَعُمّ عَلى البَرِيّةِ مِنْكَ فَضْلٌ … و تطرقُ منْ مخافتكَ الأسودُ
و إنْ أهلُ الضلالةِ خالفوكمْ … أصَابَهُمُ كَمَا لَقِيَتْ ثَمُودُ
وَأمّا مَنْ أطاعَكُمُ فيَرْضَى ، … وَذُو الأضْغانِ يَخضَعُ مُسْتَقِيدُ
وَتَأخُدُ بالوَثيقَةَ ثُمّ تَمْضِي … إذا ازدحمتْ لدى الحربُ الجنودِ