لكمْ عندي مشايعةٌ وشكرٌ … إلى مدحٍ يراحُ لهُ النشيد
بَني مَرْوَانُ بَيْتَكَ في المَعَالي … وَعَائِشَةُ المُبَارَكَةُ الوَلُودُ
و أورثكَ المكارمَ في قريشٍ … هشامٌ والمغيرةُ والوليد
وَفي آلِ المُغِيرَةِ كانَ قِدْمًا ، … و في الأعياصِ مكرمةٌ وجودُ
وَمِنْ ذُبْيانَ تَمّ لَكُمْ بِنَاء … عَلى عَلْياء ذُو شَرَفٍ مَشِيدُ
وَإن حلَبَتْ سَوَابِقُ كُلّ حَيٍّ … سبقتَ وأنتُ ذو الخصلِ المعيدِ
فَزَادَ الله مُلكَكُمُ تمَامًا ، … مِنَ الله الكَرَامَةُ وَالمَزِيدُ
فيابنَ الأكرمينَ إذا نسبتمْ … و في الأثرينَ إنْ حسبَ العديدُ
شققتَ منْ الفراتِ مباركاتٍ … جَوَارِيَ قَدْ بَلَغْنَ كَمَا تُرِيدُ
وَسُخّرَتِ الجِبَالُ وَكُنّ خُرْسًا … يُقَطَّعُ في مَنَاكِبِهَا الحَدِيدُ