ونحنُ نصرناهُ بأُحْدٍ وخَيْبَرٍ … وقد فرّ عنه ناصروه فأرجفوا ونحن فَديْناهُ الرَّدَى في فراشهِ … وللموتِ إرْقالٌ إليهِ وعَجْرَفُ وآثَرَنا دونَ الأنامِ بصِهْرِهِ … وقد ذيدَ عنه الطّالبُ المتشوّفُ وأسكننا يومَ العباءةِ وسطها … وألبابُ من لم يعطَ ذاك ترجّفُ