وما فيهمُ إلاّ الذى يشهد الوغى … فيُحيي بها من ذا يشاء ويُتْلِفُ وإنْ أنهبَ الأموالَ جودُ أكفّهمْ … أفاؤوا بأطرافِ الرِّماح وأخلفوا فلا عيبَ إلاّ ما ادّعاه عدوّهمْ … وما قال فيهمْ حاسدٌ متشنّفُ إِذا سَحبوا البُرْدَ اليمانيَّ وارتدوا … وأرخَوْا مُلاءً للقناعِ وأغدَفوا وفاحوا فأخزوا نشرَ كلِّ نطيمةٍ … ذكاء وعرفُ الفاطيّين يعرفُ رأيتَ رجالًا كالّيوثِ وفتيةً … كما سامَ ذاك الزّاجرُ المُتَعَيِّفُ بهاليلَ وهّابين كلَّ نفيسةٍ … إذا ضنَّ بالنَّيْلِ البخيلُ المُطَفَّفُ تراهُمْ على قَصْدٍ فإنْ هتفَ النَّدَى … بأموالهمْ أعطَوْا كثيرًا وأسرفوا لنا في قريشٍ كلّما لنبّيهمْ … ومن بينهمْ ذاك السّتارُ المسجّفُ فإنْ مَسحوا أركانَهُ فبذكرِنا … ويَدْعو بِنا إِنْ طوَّفَ المتطوِّفُ