هل السيف الا منتصى من لحاظه … أو البدر الا طالع من جيوبه إذا سُئل انهال الندى من بنانه … كما انهالَ أذيالُ النّقا مِنْ كَثِيبِهِ جواد اذا ما مزق الذود عضبه … أذاعَ النّدى مِنْ جُرْدِهِ بَعدَ نيبِهِ يسير امام النجم عند طلوعه … وَيَهْوِي أمَامَ النّجْمِ عندَ غرُوبِهِ رَضِيتُ بهِ في صَدْرِ يَوْمِ عَجاجِهِ … عَلى شَمْسِهِ عارِيّةً مِنْ سُهُوبِهِ مضَى يحرُسُ الأقرانَ بالطّعنِ في الطُّلى … وَقَدْ لَجّ نَعّابُ القَنَا في نَعِيبِهِ أنا ابن نبي الله وابن وصيه … فخار علا عن نده وضريبه تَأدّبَ منّي رائِعُ الخَطْبِ بَعدَما … تَجَلّى سَفيهُ الجَدّ لي عَنْ أدِيبِهِ فو الله لا ألقى الزمان بذلة … و لوحط في فوديَّ أمضى غروبه قنعت فعندي كل ملك نزوله … عن العز والعلياء مثل ركوبه