فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34346 من 66522

و ما اسفي الا على ما جلوته … على سمع منزور النوالب نضوبه إذا ما رآني قطع اللحظ طرفه … و عنون لي اطراقه عن قطوبه ومن لم يكن حمدي نصيبًا لبشره … جَعَلتُ ضُرُوبَ الذّمّ أدنَى نصيبِهِ وَلَوْ أنّ عَضْبي مُمكِنٌ ما ذَمَمتُهُ … وَكانَ مَكَانَ الذّمّ رَدْعُ جُيُوبِهِ وَإنّ عَنَاءَ النّاظِرين كِلَيْهِمَا … إذا طمعا من بارق في خلوبه أُعَابُ بشِعري ، وَالّذِي أنَا قَائِلٌ … يُقَلقِلُ جَنْبي عائبٌ مِنْ مَعيبِهِ وَكُلُّ فَتًى يَرْنُو إلى عَيبِ غَيرِه … سَرِيعًا وَتَعمَى عَينُهُ عَنْ عُيُوبِهِ وَمَا قَوْليَ الأشْعَارَ إلاّ ذَرِيعَةً … إلى أمل قد آن قود جنبيه و إني إذا ما بلغ الله منيتي … ضَمِنتُ لهُ هَجرَ القَرِيضِ وَحُوبِهِ فَهَلْ عائِبي قَوْلٌ عَقَدْتُ بفَضْلِهِ … فخارى وحصنت العلى بضروبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت