البحر:
بسيط تام أبى الزّمانُ سوى ما يكره الشّرفُ … والدَّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلِفُ لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتهُ … لكنتَ ذاك ، ولكنْ ليس تُنْتَصَفُ إذا بَقِيتَ فمن يَعْدوك مُحتَسَبٌ … في الشّمسِ ما أشرقت عن كوكبٍ خلفُ إذا تيقّنتِ الأرواحُ بعثتها … إلى الحِمامِ فماذا ينفعُ الأسفُ وكيف تُخْطي سهامُ الموتِ مُفْلِتَةً … مَنْ نَحرُهُمْ لحِنيَّاتِ الرَّدى هدفُ ؟ يَسعى الفتَى وخيولُ الموتِ تطلبُهُ … وإنْ نَوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ نَلقى منَ الدَّهرِ ما يُدمي محاجرَنا … وما لنا عن هوَى رؤياهُ مُنْصَرَفُ أفعالُنا للرَّزايا فيه مُنكِرةٌ … ونطقُنا بارتحالٍ عنه مُعترِفُ ' إنْ لم توفِّ ' لياليه مكارهها … فقد تقدّم في أرزائها سلفُ كلُّ المواطنِ من كفِّ الرَّدَى كَثَبٌ … وكلُّ أرضٍ على هولِ الرَّدى شَرَفُ