وخلوتُ عُمري كلَّه مِن ذنبهِ … فجعلتُ منكِ له إليَّ ذنوبا وخَلَفْتِ في جِلدي ولم يكُ دهرَه … إلاّ السّليمَ جرائحًا ونُدوبا ولقيتُ فيكِ من العناء غرائبًا … وأخذتُ من أدهى البلاءِ ضروبا وتركتِ قلبي لا يفيق كآبةً … وجفونَ عيني لا تملّ نحيبا وكأنَّني لمّا أخذتُكِ كارهًا … قَسْمي حُرمتُ وما أخذتُ نَصيبا لو كنتِ عيبًا واحدًا صبرتْ له … نفسي ولكن كنتِ أنتِ عُيوبا