وَمَا أحْدَثَ الدّهْرُ مِنْ نَبْوَةٍ … وَقَطّعَ مَا بَيْنَنَا مِنْ سَبَبْ فَإنّ النّفُوسَ إلَيْكُمْ تُشَاقُ … وَإنّ القُلُوبَ عَلَيكُمْ تَجِبْ وَإنّا نَرَى لجِوَارِ الدّيَارِ … حقوقًا فكيف جوار النسب تماسس ارحامنا والذمام … مُ مِنْ دونِ ذاكَ عَلَينا يَجِبْ فان نرع شركة احسابنا … جَميعًا ، فَذلِكَ دِينُ العَرَبْ اذا لبست بقواها قوى … وَإنْ طُنُبٌ مَسّ مِنها طُنُبْ أرَاحَ بَني عَامِرٍ ذُلُّهُمْ … وعرضنا عزنا للتعب وفرنا عليهم طريق البقاء … وَخَلّوْا لَنَا عَنْ طَرِيقِ العَطَبْ فقد اصبحوا في ذمام الخمول … لا تدريهم مرامي النوب أبَى النّاسُ إلاّ ذَمِيم النّفَاقِ … إذا جَرّبُوا ، أوْ قَبيحَ الكَذِبْ