بوهوهة الخيل تحت الرماح … مكرهة ورغاء النجب سِيَاطُ الجِيَادِ بِهِ إنْ وَنَينَ … وَزَجْرُ الرّحَالِ بِهَالٍ وَهَبْ وَتَلْقَوْنَهَا كَقِداحِ السَّرَا … ءِ ، قُودًا تَجُرّ العَوَالي وَقُبّ كان حوافزها والصخور … إذا مَا ذَرَعْنَ الدّجَى في صَخَبْ تسد على البيد خرق الشمال … بِما نَسَجَتْ من سَحيلِ التُّرَبْ وطئن النجيع بارساغهن … مِمّا انْتَعَلْنَ الرُّبَى وَالذَّأبْ وَكَمْ قَرَعَ الدّوَّ مِنْ حَافِرٍ … يخال على الارض قعبا يكب تُهَزّ السّيُوفُ لأِعْنَاقِكُمْ … فَتَأبَى مَضَارِبَ تِلْكَ القُضُبْ وتسفر احسابنا بيننا … فنلقي طوائلنا أو نهب يناشدنا الله في حربكم … عُرَيْقٌ لَكُمْ في أبِينَا ضَرَبْ