اما آن للراقد المستمر … في ظُلَمِ الغَيّ أنْ يَسْتَهِبّ سَرَحتُمْ سَفاهَتَكُمْ في العُقوق … وَلمْ تَحْفِلُوا الحِلْمَ لمّا غَرَبْ ولما ارنتم اران الجموح … وماج بكم حبلكم واضطرب أقَمْنَا أنَابيبَكُمْ بالثِّقَافِ … وَداوَى الهِنَاءُ مِطَالَ الجَرَبْ وَيَا رُبّمَا عَادَ سُوءُ العِقَابِ … عَلى المُذْنِبِينَ بِحُسْنِ الأدَبْ … مضيض من الداء ان يستطب أطَالَ وَأعْرَضَ مَا بَيْنَنَا … مُبِيرَ الحَيَاءِ مُثِيرَ الرّيَبْ افي كل يوم لرق الهوان … صبيبة انفسكم تنسكب إذا قَادَكُمْ مثلَ قَوْدِ الذّلُولِ … نفرنا نفور البعير الازب وفي كل يوم الى داركم … مَزَاحِفُ مِنْ فَيْلَقٍ ذي لجَبْ