البحر:
متقارب تام حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّ … شعاعٌ كحاشيةِ المشرفي
أعادَ طرازَ رداءِ الهوى … ولكن تردى وشيكَ الهويّ
وأطلعَ في جُنحِ ليلِ السّحابِ … صباحًا مُضيًّا وشيكَ المُضيِّ
هي النارُ تعبدُ لا للصلاةِ … إليها ، وتُعمدُ لا للصِّليِّ
ولكنَّ إشراقها موهمٌ … بإيماضِ ثغرٍ لسعدى نفسي
ذكرتُ عرارةَ نجدٍ وعزّ … شميمُ العرارةِ بعدَ العشيّ
وجددَ شوقي وراءَ الضلوعِ … بلى الربعِ من بعدِ أخذي بليِّ
ومَن لي بسُعدى ومِن دونها … وقد حُجبتْ خلفَ مَرمىً قَصيِّ ؟
نعيبُ الغُرابِ ونَبحُ الذِّئابِ … وحرشُ الضّبابِ ووَخْدُ المطيّ
يُقشّرُ بالضربِ منها اللِّحى … وتشغلُ عن ضربها باللحيَّ