فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 887

وله علي مال عظيم أو خطير أو كثير أو جليل أو نفيس قبل تفسيره بأقل متمول لأنه ما من مال إلا وهو عظيم كثير بالنسبة إلى ما دونه ويحتمل أنه أراد عظمة عنده لقلة ماله وفقر نفسه ولأنه لا حد له شرعا ولا لغة ولا عرفا ويختلف الناس فيه فقد يكون عظيما عند بعض حقيرا عند غيره

وله دراهم كثيرة قبل تفسيره

يثلاثة دراهم فأكثر لأن الثلاثة أقل الجمع وهي اليقين فلا يجب ما زاد عليها بالاحتمال

وله علي كذا وكذا درهم بالرفع أو بالنصب لزمه درهم أما في الرفع فلأن تقديره شيء هو درهم فالدرهم بدل من كذا والتكرار للتأكيد لا يقتضي زيادة كأنه قال شيء شيء هو درهم والتكرار مع الواو بمنزلة قوله شيئان هما درهم لأنه ذكر شيئين وأبدل منهما درهما وأما في النصب فالدرهم مميز لما قبله فهو مفسر والدرهم الواحد يجوز أن يكون تفسيرا لشيئين كل واحد بعض درهم اختاره ابن حامد والقاضي واختار التميمي يلزمه درهمان لأنه ذكر جملتين فسرهما بدرهم فيعود التفسير إلى كل واحد منهما قاله في الكافي وقال بعض النحاة هو منصوب على القطع كأنه قطع ما أقر به وأقر بدرهم

وإن قال بالجر أو وقف عليه لزمه بعض درهم ويفسره لأنه في الجر مخفوض بالإضافة فالمعنى له بعض درهم وإذا كرر يحتمل أن يكون إضافة جزء الى جزء ثم أضاف الجزء الأخير إلى الدرهم وفي الوقف يحتمل أنه مجرور وسقطت حركته للوقف

وله علي ألف ودرهم أو ألف ودينار أو ألف وثوب أو ألف إلا دينارا كان المبهم في هذه الأمثلة ونحوها

من جنس المعين لأن العرب تكتفي بتفسير إحدى الجملتين عن الأخرى كقوله تعالى { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت