والبسملة لما روت أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية ولأن الصحابة أثبتوها في المصاحف فيما جمعوا من القرآن قاله في الكافي
وقول آمين إذا أمن الإمام فأمنوا متفق عليه
وقرأءة السورة بعد الفاتحة في الأوليين للأحاديث قال في المغني ولا نعلم خلافا في أنه يسن قراءة سورة مع الفاتحة في الأوليين
والجهر بالقراءة للإمام في الصبح والجمعة والأوليين من المغرب والعشاء لأن النبي صلى الله هعليه وسلم كان يفعل ذلك
ويكره للمأموم لأنه لا يقصد إسماع غيره وهو مأمور بالإنصات
ويخير المنفرد قيل لأحمد رجل فاتته ركعة من المغرب أو العشاء مع الإمام أيجهر أم يخافت فقال إن شاء جهر وإن شاء خافت وقال الشافعي يسن الجهر لأنه غير مأمور بإنصات قاله في المغني
وقول غير المأموم بعد التحميد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد لما روى أبو سعيد وابن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد متفق عليه ولا يستحب للمأموم الزيادة على ربنا ولك الحمد نص عليه لقوله وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ولم يأمرهم بغيره وعنه ما يدل على استحبابه وهو اختيار أبي الخطاب لأنه ذكر مشروع للإمام فشرع للمأموم كالتكبير قاله في الكافي
وما زاد على المرة في تسبح الركوع والسجود ورب إغفر لي لحديث سعيد بن جبير عن أنس قال ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة به من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات رواه أحمد وأبو داود والنسائي