فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 887

والبسملة لما روت أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية ولأن الصحابة أثبتوها في المصاحف فيما جمعوا من القرآن قاله في الكافي

وقول آمين إذا أمن الإمام فأمنوا متفق عليه

وقرأءة السورة بعد الفاتحة في الأوليين للأحاديث قال في المغني ولا نعلم خلافا في أنه يسن قراءة سورة مع الفاتحة في الأوليين

والجهر بالقراءة للإمام في الصبح والجمعة والأوليين من المغرب والعشاء لأن النبي صلى الله هعليه وسلم كان يفعل ذلك

ويكره للمأموم لأنه لا يقصد إسماع غيره وهو مأمور بالإنصات

ويخير المنفرد قيل لأحمد رجل فاتته ركعة من المغرب أو العشاء مع الإمام أيجهر أم يخافت فقال إن شاء جهر وإن شاء خافت وقال الشافعي يسن الجهر لأنه غير مأمور بإنصات قاله في المغني

وقول غير المأموم بعد التحميد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد لما روى أبو سعيد وابن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد متفق عليه ولا يستحب للمأموم الزيادة على ربنا ولك الحمد نص عليه لقوله وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ولم يأمرهم بغيره وعنه ما يدل على استحبابه وهو اختيار أبي الخطاب لأنه ذكر مشروع للإمام فشرع للمأموم كالتكبير قاله في الكافي

وما زاد على المرة في تسبح الركوع والسجود ورب إغفر لي لحديث سعيد بن جبير عن أنس قال ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة به من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات رواه أحمد وأبو داود والنسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت