أو يشتم أبويه ولو كافرين قال أحمد لايعود لسانه الخنى والردى ولا يدخل الجنة سيئ الملكة وهو الذي يسيء إلى مماليكه
أو يكلفه من العمل ما لايطيقه لما تقدم وفي حديث أبي ذر ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه مفق عليه
ويجب أن يريحه وقت القيلولة ووقت النوم والصلاة المفروضة لأنه العادة ولأن تركه إضرار بهم وفي الحديث لاضرر ولاضرار
وتسن مداواته إن مرض إزالة للضرر عنه
وأن يطعمه من طعامه ويلبسه من لباسه لحديث أبي ذر مرفوعا هم إخوانكو وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوة تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس الحديث متفق عليه وعن أبي هريرة مرفوعا إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي حره وعلاجه رواه الجماعة وعن أنس قال كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت