فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 887

أو يشتم أبويه ولو كافرين قال أحمد لايعود لسانه الخنى والردى ولا يدخل الجنة سيئ الملكة وهو الذي يسيء إلى مماليكه

أو يكلفه من العمل ما لايطيقه لما تقدم وفي حديث أبي ذر ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه مفق عليه

ويجب أن يريحه وقت القيلولة ووقت النوم والصلاة المفروضة لأنه العادة ولأن تركه إضرار بهم وفي الحديث لاضرر ولاضرار

وتسن مداواته إن مرض إزالة للضرر عنه

وأن يطعمه من طعامه ويلبسه من لباسه لحديث أبي ذر مرفوعا هم إخوانكو وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوة تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس الحديث متفق عليه وعن أبي هريرة مرفوعا إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي حره وعلاجه رواه الجماعة وعن أنس قال كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت