فإن أسلم حرم قتله ولو كان سب النبي النبي صلى الله عليه وسلم لعموم حديث الإسلام يجب ما قبله وقياسا على الحربي إذا سبه صلى الله عليه وسلم ثم تاب بإسلام قبلت توبته إجماعا قال في الفروع وذكر ابن أبي موسى أن ساب الرسول يقتل ولو أسلم اقتصر عليه في المستوعب وذكره ابن البنا في الخصال قال الشيخ تقي الدين وهو الصحيح من المذهب