{ غير أولي الضرر } وقوله { ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج } الآية
واجد من المال ما يكفيه ويكفي في غيبته للآية
ويجد مع مسافة قصر ما يحمله لقوله تعالى { ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون } ولا يجب على العبد لأنه لا يجد ما ينفق فيدخل في عموم الآية ويتعين إذا تقابل الصفان وإذا نزل العدو ببلدة لقوله تعالى { إذا لقيتم فئة فاثبتوا } الآية وقوله { فلا تولوهم الأدبار } الآية وقوله { قاتلوا الذين يلونكم } وإذا استنفرهم الإمام لقوله تعالى { ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض } وقوله صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتم فانفروا متفق عليه
وسن تشييع الغازي لا تلقيه نص عليه لأن عليا رضي الله عنه شيع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ولم يتلقه احتج به احمد وعن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأن أشيع فأكفيه في رحلة غدوة أو روحة أحب إلي من الدنيا وما فيها رواه أحمد وابن ماجه وعن أبي بكر الصديق أنه شيع يزيد بن أبي سفيان حين بعثه إلى الشام الخبر وفيه إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله وشيع الإمام أحمد أبا الحارث ونعلاه في يده ذهب إلى فعل أبي بكر أراد أن تغبر قدماه في سبيل الله وشيع النبي صلى الله عليه وسلم النفر الذين وجههم إلى كعب ابن الأشرف إلى بقيع الغرقد رواه أحمد وفي التلقي وجه كالحاج لحديث السائب بن يزيد قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك خرج الناس يتلقونه من ثنية الوداع قال السائب فخرجت مع الناس وأنا غلام رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه وللبخاري نحوه