والحلق أو التقصير لقوله وليقصر وليحلل
والمسنون كالمبيت بمنى ليلة عرفة لأنه صلى الله عليه وسلم بات بها ليلة عرفة رواه مسلم عن جابر
وطواف القدوم والرمل في الثلاثة أشواط الأول منه والاضطباع فيه لحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة توضأ ثم طاف بالبيت متفق عليه وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى رواه أبو داود وفي حديث جابر حتى أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا