عند البلوغ وقبله أفضل لأنه اقرب إلى البرء ولأنه قبل ذلك ليس مكلفا ونقل في الفروع عن الشيخ تقي الدين أنه قال يجب إذ وجبت الطهارة والصلاة & باب الوضوء &
تجب فيه التسمية لحديث أبي هريرة مرفوعا لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه
وتسقط سهوا نص عليه لحديث غفي لأمتي عن الخطا والنسيان
وإن ذكرها في أثنائه إبتداء صححه في الإنصاف وقيل ياتي بها حيث ذكرها ويبني على وضوئه قطع به في الإقناع وحكاه في حاشية التنقيح عن أكثر الإصحاب
وفروضه ستة غسل الوجه لقوله تعالى { إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم }
ومنه المضمضة والإستنشاق لحديث عثمان رضي الله عنه في صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم وفيه فمضمض واستنثر متفق عليه
وغسل اليدين مع المرفقين لقوله تعالى { وأيديكم إلى المرافق }
ومسح الرأس كله { وامسحوا برؤوسكم }
ومنه الأذنان لقوله صلى الله عليه وسلم ? < الأذنان من الرأس > ? رواه ابن ماجه
وغسل الرجلين مع الكعبين لقوله تعالى { وأرجلكم إلى الكعبين }