ويجب الفطر على الحائض والنفساء للحديث الصحيح أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم
وعلى من يحتاجه لإنقاذ معصوم من مهلكة كغرق ونحوه لأنه يمكنه تدارك الصوم بالقضاء بخلاف الغريق ونحوه
ويسن لمسافر يباح له القصر لحديث ليس من البر الصيام في السفر متفق عليه رواه النسائي وزاد عليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها وإن صام أجزأه نص عليه لحديث هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه رواه مسلم والنسائي وعن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم أصوم في السفر قال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر متفق عليه
ولمريض يخاف الضرر لقوله تعالى { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } الآية
ويباح لحاضر سافر في أثناء النهار لحديث أبي بصرة الغفاري أنه ركب سفينة من الفسطاط في شهر رمضان فدفع ثم قرب غداؤه فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة ثم قال اقترب قيل ألست ترى البيوت قال أترغب عن سنة محمد صلى الله عليه وسلم فأكل رواه أبو داود وحديث أنس حسنه الترمذي إذا فارق بيوت قريته العامرة لما تقدم ولأنه قبله لا يسمى مسافرا والأفضل عدم الفطر تغليبا لحكم الحضر وخروجا من الخلاف
ولحامل ومرضع خافتا على أنفسهما فيفطرران ويقضيان لا غير قال في في الشرح لا نعلم فيه خلافا
أو على الولد لكن لو أفطرتا خوفا على الولد فقط لزم وليه إطعام مسكين لكل يوم لقوله تعالى { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين }