فمن خطر بقلبه ليلا أنه صائم فقد نوى لأن النية محلها القلب
وكذا الأكل والشرب بنية الصوم قال الشيخ تقي الدين هو حين يتعشى عشاء من يريد الصوم ولهذا يفرق بين عشاء ليلة العيد وعشاء ليالي رمضان
ولا يضر إن أتى بعد النية بمناف للصوم لأن الله تعالى أباح الأكل إلى آخر الليل فلو بطلت به فات محلها
أو قال إن شاء الله غير متردد كما لا يفسد الإيمان بقوله أنا مؤمن إن شاء الله
وكذا لو قال ليلة الثلاثين من رمضان إن كان غد من رمضان ففرض وإلا فمفطر فبان من رمضان أجزاءه لأنه بنى على أصل لم يثبت زواله وهو بقاء الشهر
ويضر إن قاله في أوله لعدم جزمه بالنية
وفرضه الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس لقوله تعالى { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل } وقال صلى الله عليه وسلم
لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل ولكن الفجر المستطير في الأفق حديث حسن وعن عمر مرفوعا إذا أقبل الليل من ها هنا