فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 887

فمن خطر بقلبه ليلا أنه صائم فقد نوى لأن النية محلها القلب

وكذا الأكل والشرب بنية الصوم قال الشيخ تقي الدين هو حين يتعشى عشاء من يريد الصوم ولهذا يفرق بين عشاء ليلة العيد وعشاء ليالي رمضان

ولا يضر إن أتى بعد النية بمناف للصوم لأن الله تعالى أباح الأكل إلى آخر الليل فلو بطلت به فات محلها

أو قال إن شاء الله غير متردد كما لا يفسد الإيمان بقوله أنا مؤمن إن شاء الله

وكذا لو قال ليلة الثلاثين من رمضان إن كان غد من رمضان ففرض وإلا فمفطر فبان من رمضان أجزاءه لأنه بنى على أصل لم يثبت زواله وهو بقاء الشهر

ويضر إن قاله في أوله لعدم جزمه بالنية

وفرضه الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس لقوله تعالى { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل } وقال صلى الله عليه وسلم

لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل ولكن الفجر المستطير في الأفق حديث حسن وعن عمر مرفوعا إذا أقبل الليل من ها هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت