فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 887

عليه وتضيق العدة له أن يحسب شعبان تسعة وعشرين يوما وكان ابن عمر إذا حال دون مطلعه غيم أو قتر أصبح صائما وهو راوي الحديث وعمله به تفسير له وهو قول عمر وابنه وعمرو بن العاص وأبي هريرة وأنس ومعاوية وعائشة وأسماء ابنتي أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وعنه رواية ثانية لا يجب قال الشيخ تقي الدين هذا مذهب أحمد المنصوص الصريح عنه ولا أصل للوجوب في كلامه ولا كلام أحد من أصحابه فعليها يباح صومه اختاره الشيخ تقي الدين وابن القيم في الهدى وما نقل عن الصحابة إنما يدل على الإستحباب لا على الوجوب لعدم أمرهم به وإنما نقل عنهم الفعل وقول بعضهم لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أفطر يوما من رمضان وعنه رواية ثالثة الناس تبع الإمام لقوله صلى الله عليه وسلم صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم تضحون رواه أبو داود

ويجزىء إن ظهر منه أي من رمضان بأن ثبتت رؤية بموضع آخر لأن صومه قد وقع بنية رمضان لمستند شرعي أشبه الصوم للروية قال الأثرم قلت لأحمد فيعتد به قال كان ابن عمر يعتد به فإذا أصبح عازما على الصوم اعتد به ويجزئه

وتصلى التراويح احتياطا للقيام لقوله صلى اله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولا يتحقق قيامه كله إلا بذلك

ولا تثبت بقية الأحكام كوقوع الطلاق والعتق وحلول الجل المعلق بدخوله عملا بالأصل خولف في الصوم احتياطا للعبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت