عليه وتضيق العدة له أن يحسب شعبان تسعة وعشرين يوما وكان ابن عمر إذا حال دون مطلعه غيم أو قتر أصبح صائما وهو راوي الحديث وعمله به تفسير له وهو قول عمر وابنه وعمرو بن العاص وأبي هريرة وأنس ومعاوية وعائشة وأسماء ابنتي أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وعنه رواية ثانية لا يجب قال الشيخ تقي الدين هذا مذهب أحمد المنصوص الصريح عنه ولا أصل للوجوب في كلامه ولا كلام أحد من أصحابه فعليها يباح صومه اختاره الشيخ تقي الدين وابن القيم في الهدى وما نقل عن الصحابة إنما يدل على الإستحباب لا على الوجوب لعدم أمرهم به وإنما نقل عنهم الفعل وقول بعضهم لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أفطر يوما من رمضان وعنه رواية ثالثة الناس تبع الإمام لقوله صلى الله عليه وسلم صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم تضحون رواه أبو داود
ويجزىء إن ظهر منه أي من رمضان بأن ثبتت رؤية بموضع آخر لأن صومه قد وقع بنية رمضان لمستند شرعي أشبه الصوم للروية قال الأثرم قلت لأحمد فيعتد به قال كان ابن عمر يعتد به فإذا أصبح عازما على الصوم اعتد به ويجزئه
وتصلى التراويح احتياطا للقيام لقوله صلى اله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولا يتحقق قيامه كله إلا بذلك
ولا تثبت بقية الأحكام كوقوع الطلاق والعتق وحلول الجل المعلق بدخوله عملا بالأصل خولف في الصوم احتياطا للعبادة