وحديث أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح رواه أحمد وغيره
ومن تصدق بما ينقص مؤنة تلزمه او أضر بنفسه أو غريمه أثم بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم
وابدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنى متفق عليه وحديث كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت رواه مسلم وعن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقام رجل فقال يارسول الله عندي دينار قال تصدق به على نفسك قال عندي آخر قال تصدق به على ولدك قال عندي آخر قال تصدق به على خادمك قال عندي آخر قال أنت أبصر رواه أبو داود وقال صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار فإن وافقه عياله على الإيثار فهو أفضل لقوله تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } وقال صلى الله عليه وسلم
أفضل الصدقة جهد من مقل إلى فقير في السر رواه أبو داود
وكره لمن لا صبر له أوعادة له على الضيق أن ينقص نفسه عن الكفاية التامة نص عليه لأنه نوع إضرار به وروى أبو داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يأتي أحدكم بما يملك فيقول هذه صدقة ثم يقعد يستكف الناس خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وقال صلى الله عليه وسلم لسعد إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس متفق عليه
والمن بالصدقة كبيرة ويبطل به الثواب على نص الإمام أحمد أن الكبيرة ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة لقوله تعالى { لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى } الآية وحديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب