فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 887

وحديث أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح رواه أحمد وغيره

ومن تصدق بما ينقص مؤنة تلزمه او أضر بنفسه أو غريمه أثم بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم

وابدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنى متفق عليه وحديث كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت رواه مسلم وعن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقام رجل فقال يارسول الله عندي دينار قال تصدق به على نفسك قال عندي آخر قال تصدق به على ولدك قال عندي آخر قال تصدق به على خادمك قال عندي آخر قال أنت أبصر رواه أبو داود وقال صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار فإن وافقه عياله على الإيثار فهو أفضل لقوله تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } وقال صلى الله عليه وسلم

أفضل الصدقة جهد من مقل إلى فقير في السر رواه أبو داود

وكره لمن لا صبر له أوعادة له على الضيق أن ينقص نفسه عن الكفاية التامة نص عليه لأنه نوع إضرار به وروى أبو داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يأتي أحدكم بما يملك فيقول هذه صدقة ثم يقعد يستكف الناس خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وقال صلى الله عليه وسلم لسعد إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس متفق عليه

والمن بالصدقة كبيرة ويبطل به الثواب على نص الإمام أحمد أن الكبيرة ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة لقوله تعالى { لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى } الآية وحديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت