وركعتي الطواف لحديث جبير مرفوعا يابني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طارق بهذ البيت وصلى أية ساعة من ليل أو نهار رواه الأثرم والترمذي وصححه
وسنة الظهر إذ جمع لحديث أم سلمة أنه صلى الله عليه وسلم قضاهما بعد العصر متفق عليه
وإعادة جماعة أقيمت وهو بالمسجد لحديث أبي ذر مرفوعا صل الصلاة لوقتها فإن أقيمت وأنت في المسجد فصل ولا تقل إني صليت فلا أصلي رواه أحمد ومسلم وتأكدها للخلاف في وجوبها
ويجوز فيها قضاء الفرائض لعموم حديث من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها متفق عليه
وفعل المنذورة ولو نذرها فيها لأنها واجبة أشبهت الفرائض
والإعتبار في التحريم بعد العصر بفراغ صلاة نفسه لا بشروعه فيها فلو أحرم بها ثم قلبها نفلا لم يمنع من التطوع لما تقدم
وتباح قراءة القرآن في الطريق قال إبراهيم التيمي كنت أقرأ على أبي وهو يمشي في الطريق فإذا قرأت سجدة قلت له اسجد في الطريق قال نعم
ومع حدث أصغر ونجاسة ثوب وبدن وفم لقول علي رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته ثم يخرج فنقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم ولا يحجبه وربما قال لا يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة رواه الخمسة
وحفظ القرآن فرض كفاية إجماعا
ويتعين حفظ ما يجب في الصلاة وهو الفاتحة فقط على المذهب لأن ما لا يتم الواجب إلا به واجب